تخطّي إلى المحتوى
ميزانيتي حاسبات وخطط مالية شخصية
أداة مجانية

حاسبة سداد الديون

أدخل كل دين برصيده ودفعته الشهرية الدنيا، وأضف ما تستطيع دفعه فوق الحدود الدنيا. ستحصل على تاريخ انتهاء تقديري لكل دين، وترتيب سداد، ومقارنة بين المنهجين المعروفين بأرقامك أنت. أداة تعليمية وتنظيمية — ليست استشارة ولا توصية بمنتج تمويلي.

هذه الحاسبة تحتاج جافاسكربت لعرض النتائج فورًا.

ديونك

أضف كل التزام على حدة: بطاقة، قرض شخصي، تمويل سيارة، أقساط مشتريات، دين عائلي. إن لم تكن تعرف نسبة التكلفة فاختر «لا أعرف النسبة» — الترتيب والمدّة سيبقيان صحيحين.

الدفعة الإضافية والترتيب

ترتيب السداد

كل الحسابات تجري داخل متصفّحك، وأرقامك تُحفظ على جهازك وحده ولا تُرسَل إلى أي خادم. لا نطلب حسابًا ولا بريدًا ولا أي بيانات بنكية. اقرأ سياسة الخصوصية.

لماذا لا تكفي الحدود الدنيا؟

الحدّ الأدنى مصمَّم ليبقي الالتزام قائمًا لا لينهيه. جزء كبير منه يذهب إلى التكلفة الشهرية، فينخفض الرصيد ببطء شديد. الفرق العملي يظهر فور إضافة أي مبلغ فوق الحدّ الأدنى، ثم يتضاعف الأثر مع التدحرج: كل دين ينتهي يحرّر دفعته لتنضمّ إلى الدين التالي، فتزداد سرعة السداد شهرًا بعد شهر بلا أن تزيد أنت شيئًا.

كيف أسدّد ديوني؟ استمرّ في دفع الحدّ الأدنى لكل الالتزامات، ووجّه أي مبلغ إضافي إلى دين واحد فقط حتى ينتهي — ثم انقل دفعته كاملةً إلى الذي يليه. توزيع المبلغ الإضافي على كل الديون بالتساوي يؤخّر انتهاء جميعها ولا ينهي أيًّا منها.

المنهجان: الأصغر رصيدًا أم الأعلى تكلفة؟

المنهجالترتيبميزتهمقابله
الأصغر رصيدًا أولًا من أقلّ رصيد إلى أكبره أول دين ينتهي بسرعة، وهو دافع حقيقي للاستمرار قد يكلّف أكثر إن كانت الديون الكبيرة أعلى نسبة
الأعلى تكلفة أولًا من أعلى نسبة إلى أدناها أقلّ تكلفة إجمالية عادةً قد يطول انتظار أول إنجاز إن كان الدين الأعلى نسبةً كبيرًا

لا نرشّح واحدًا افتراضيًا: الحاسبة تعرض النتيجتين بأرقامك، وغالبًا ما يكون الفارق بينهما أصغر مما يُتوقَّع — خصوصًا حين تكون النِّسَب متقاربة أو صفرًا، وهو شائع في أقساط المشتريات والديون العائلية. حين يكون الفارق صغيرًا، اختر المنهج الذي تستطيع الالتزام به فعلًا؛ الخطة التي تُنفَّذ أفضل من الخطة الأمثل حسابيًا التي تُترَك.

متى لا تكون الخطة ممكنة أصلًا؟

حين تكون التكلفة الشهرية للدين مساوية لدفعتك أو أكبر منها، لا ينخفض الرصيد مهما طال الوقت. بعض الحاسبات تعرض في هذه الحالة مدّة خيالية بعشرات السنين، وهو رقم بلا معنى يوحي بأن الوضع قابل للحلّ بالصبر وحده. نحن نُعلن الحالة صراحةً بدل ذلك.

الخطوة العملية عندها ليست تقليصًا أعمق في المصروف — قد لا توجد مساحة أصلًا — بل مراجعة شروط الالتزام نفسه مع الجهة الدائنة. التوجيه الرسمي للمستهلكين يبدأ بإعداد ميزانية ثم التواصل مع الجهة الدائنة عند صعوبة السداد، كما توضّح إرشادات Consumer.gov حول الديون.

من أين تأتي الدفعة الإضافية؟

من فائض ميزانيتك، ومن البنود القابلة للمراجعة. إن كان مجموع الحدود الدنيا يقترب من فائضك أو يتجاوزه فلا توجد مساحة لدفعة إضافية أصلًا، وبناء خطة تفترض وجودها يعني فشلها في الشهر الأول. احسب المساحة الحقيقية عبر حاسبة الميزانية وحاسبة تسرّب المصروف، وراجع دليل تنظيم الديون وسدادها للسياق الكامل.

ولترتيب الدين مع الاحتياط والادخار معًا ضمن خطة واحدة للأشهر الثلاثة القادمة، تبني خطة مالي الشخصية ذلك من الأرقام نفسها.

أسئلة شائعة

أي دين أسدّد أولًا؟
هناك منهجان معروفان ولكلٍّ منهما منطق. «الأصغر رصيدًا أولًا» ينهي أول دين بسرعة فيعطي إنجازًا مبكرًا يساعد على الاستمرار. «الأعلى تكلفة أولًا» يوجّه الدفعة الإضافية إلى الدين ذي النسبة الأعلى فيقلّل التكلفة الإجمالية عادةً. الحاسبة تعرض النتيجتين جنبًا إلى جنب بأرقامك ولا تفرض واحدة — والفارق بينهما يصغر كثيرًا حين تكون النِّسَب متقاربة أو صفرًا.
كيف يعمل التدحرج في السداد؟
تبقى الدفعة الشهرية الكلّية ثابتة طوال الخطة. عند انتهاء أول دين لا ينخفض ما تدفعه، بل ينتقل الحدّ الأدنى المحرَّر إلى الدين التالي فوق حدّه الأدنى. هكذا يتسارع السداد شهرًا بعد شهر بلا أن تزيد مبلغًا واحدًا من جيبك. هذا هو الفرق الأكبر بين خطة سداد منظّمة ودفع الحدود الدنيا وحدها.
ماذا لو كانت دفعتي لا تكفي؟
إذا كانت التكلفة الشهرية للدين تساوي دفعتك أو تتجاوزها، فالرصيد لا ينخفض مهما طال الوقت. في هذه الحالة لا تعرض الحاسبة مدّة وهمية مثل «ستسدّد بعد 177 سنة»، بل تُعلن صراحةً أن البيانات المدخَلة لا تسمح ببناء خطة سداد. الخطوة العملية عندها مراجعة شروط الالتزام مع الجهة الدائنة أو جهة مساعدة مالية مؤهّلة لمعرفة الخيارات المتاحة.
لا أعرف نسبة الفائدة على ديني، ماذا أفعل؟
اختر «لا أعرف النسبة» وسيتعامل الحساب مع الدين بلا تكلفة تمويل محتسبة، وستظل المدّة والترتيب صحيحين. لن نعرض رقم تكلفة إجمالية في هذه الحالة لأنه سيكون مخترعًا. كثير من الالتزامات العربية — أقساط المشتريات والديون العائلية — بلا فائدة معلنة فعلًا، وهذا خيار مشروع لا نقص في البيانات.
هل هذه الحاسبة استشارة مالية؟
لا. هي أداة تعليمية وتنظيمية تحسب سيناريوهات من الأرقام التي تدخلها أنت. لا تقدّم استشارة قانونية، ولا توصية بإعادة تمويل، ولا ترشيح جهة تمويل أو منتج مالي، ولا رأيًا في الإفلاس. القرارات المتعلّقة بالتزاماتك تُتّخذ مع الجهة الدائنة أو مع مختصّ مؤهّل.
هل النتيجة دقيقة تمامًا؟
هي تقديرية بحكم طبيعتها. جهات التمويل تحتسب التكلفة بطرق مختلفة (رصيد يومي، رصيد أول المدّة، تكلفة ثابتة على أصل المبلغ)، وقد توجد رسوم لا تدخل الحساب. تستعمل الحاسبة احتسابًا شهريًا على الرصيد المتبقّي، وهو تقريب معقول للترتيب والمقارنة، وليس بديلًا عن كشف الحساب الرسمي.