حاسبة الميزانية الشخصية
أدخل دخلك ومصاريفك، واعرف خلال دقيقتين كم يتبقّى لك فعلًا، وما نسبة كل بند من راتبك، وأي البنود تستهلك أكبر جزء من دخلك. الحاسبة لا تطلب تسجيلًا ولا بريدًا، وكل الأرقام تُحسب داخل متصفّحك.
هذه الحاسبة تحتاج جافاسكربت لعرض النتائج فورًا. الحقول أدناه تعمل كنموذج قابل للطباعة إن كان الجافاسكربت معطّلًا لديك، ويمكنك حساب المجموع يدويًا.
عرفت أين يذهب راتبك. الآن اعرف أين يتسرّب.
حاسبة الميزانية تُظهر البنود الكبيرة. البنود الصغيرة المتكرّرة لا تظهر فيها لأنها لا تُلاحظ في المرّة الواحدة — لكنها تتجمّع سنويًا إلى مبلغ يفاجئ أغلب الناس.
كل الحسابات تجري داخل متصفّحك، وأرقامك تُحفظ على جهازك وحده ولا تُرسَل إلى أي خادم. لا نطلب حسابًا ولا بريدًا ولا أي بيانات بنكية. اقرأ سياسة الخصوصية.
لماذا تبدو الميزانية متوازنة ثم لا يكفي الراتب؟
أكثر سبب متكرّر ليس الإسراف. السبب أن أغلب من يحسب ميزانيته يجمع المصاريف الشهرية وحدها: الإيجار والفواتير والبقالة والبنزين. هذه أرقام يسهل تذكّرها لأنها تتكرّر كل شهر. أما تأمين السيارة ورسوم المدرسة وصيانة المنزل وتجديد الرخص والمناسبات فتأتي مرّة أو مرّتين في السنة، فلا تدخل الحساب إطلاقًا — ثم تصل فتُموَّل من بطاقة ائتمانية أو من مبلغ ادّخره صاحبها بجهد عدّة أشهر.
لهذا تحتوي هذه الحاسبة على مجموعة منفصلة للمصاريف غير المنتظمة، وتحوّل مجموعها السنوي إلى مخصّص شهري. مصروف سنوي بقيمة 1,200 ليس صدمة في شهره؛ هو 100 في كل شهر. الفرق بين النظرتين هو الفرق بين ميزانية تعمل وميزانية تنهار مرّتين في السنة.
كيف أحسب ميزانيتي بشكل صحيح؟ اجمع دخلك الصافي من كل مصادره، ثم اجمع مصاريفك الشهرية موزّعة على مجموعات، ثم أضف مخصّصًا شهريًا يساوي مجموع مصاريفك السنوية مقسومًا على اثني عشر. المتبقّي بعد ذلك هو مساحتك الحقيقية — وليس ما تراه في الحساب بعد أسبوع من نزول الراتب.
كيف تقرأ نتيجة الحاسبة؟
الرقم الأهمّ ليس «المتبقّي» بل نسبة الدخل الموزَّعة بالفعل. شخص دخله 8,000 ويتبقّى له 580 لديه في الحقيقة 92.7% من دخله محجوزًا قبل أن يحدث أي شيء غير مخطّط. هذه ليست مشكلة في ذاتها، لكنها تعني أن مصروفًا مفاجئًا واحدًا بقيمة 600 يحوّل الشهر إلى عجز. معرفة هذا مسبقًا تسمح ببناء احتياط صغير قبل أن يحدث، لا بعده.
حالات النتيجة الثلاث
| الحالة | ماذا تعني بالأرقام | الأولوية العملية |
|---|---|---|
| فائض | يتبقّى أكثر من 10% من الدخل غير مخصّص | تحديد وجهة للفائض قبل بداية الشهر، وإلا استُهلك تدريجيًا |
| هامش ضيّق | المتبقّي أقلّ من 10% من الدخل | بناء احتياط أوّلي صغير قبل أي هدف ادخار طموح |
| عجز | المصروف والالتزامات تتجاوز الدخل | معالجة الفجوة أولًا: البنود المرنة، ثم الالتزامات الكبيرة |
تقسيم الراتب: لماذا لا نعطيك نسبة واحدة؟
قاعدة 50/30/20 — نصف الدخل للاحتياجات، ثلاثون بالمئة للرغبات، عشرون للادخار وسداد الديون — مرجع تعليمي جيّد وسهل التذكّر، ونعرضها في نتيجة الحاسبة للمقارنة. لكن تحويلها إلى قاعدة إلزامية يتجاهل أن نسبة السكن من الدخل تختلف جذريًا بين مدينة وأخرى، وأن أسرة من ستة أفراد لا تُقاس بمقياس شخص أعزب، وأن من عليه أقساط قائمة لا يملك المساحة نفسها التي يملكها من لا التزامات عليه.
الأفيد أن تقرأ نسبك الفعلية أولًا، ثم تسأل: أي بند أستطيع أن أقرّر فيه هذا الشهر؟ البنود المرنة — المطاعم والتسوّق والاشتراكات والترفيه — هي مساحة قرارك السريع. الأساسيات والالتزامات التعاقدية تحتاج قرارات أكبر ووقتًا أطول، ولا تُعالَج بخصم بسيط هذا الشهر. تفصيل ذلك في دليل تنظيم الراتب وتقسيمه.
خطوات بناء ميزانية شهرية تعمل فعلًا
أدخل دخلك الشهري الصافي
من كل مصادره: الراتب والعمل الحر والدخل الإضافي والإيجار.
وزّع مصاريفك على المجموعات
السكن والخدمات والطعام والنقل والأسرة والصحة والديون ونمط الحياة، ثم الادخار الفعلي.
أضف مصاريفك السنوية
التأمين والرسوم والصيانة والمناسبات — تُقسَّم تلقائيًا على اثني عشر شهرًا كمخصّص شهري.
اقرأ النتيجة
المتبقّي ونسب التوزيع وأكبر خمسة بنود تستهلك دخلك.
بعد الحاسبة: ما الذي لا تجيب عنه؟
الحاسبة تجيب سؤال «أين مالي؟» بدقّة. لا تجيب سؤال «ماذا أفعل بهذه الأرقام؟» — وهو سؤال مختلف يحتاج ترتيب أولويات بين سداد الدين وبناء الاحتياط والادخار لهدف، وحدودًا محدّدة لكل بند، وقواعد للتصرّف حين يزيد الدخل أو ينقص أو يأتي مصروف مفاجئ. هذا ما تبنيه خطة مالي الشخصية للتسعين يومًا من الأرقام نفسها التي أدخلتها هنا، بلا أن تعيد إدخالها.
وقبل ذلك، جرّب حاسبة تسرّب المصروف لترى الأثر السنوي للبنود الصغيرة، وهل راتبي يكفيني؟ لقراءة سريعة بثمانية حقول فقط. للمزيد عن بناء الميزانية من الصفر راجع دليل الميزانية الشخصية. ويمكن الاطّلاع على الإرشادات العامة للمستهلكين حول بناء الميزانية على موقع Consumer.gov.